ولنا كلمة ...

النكبة.... ذلكَ المصطلحُ الذي لا يترجمُ إلى أي لغةٍ, بل يبقى كما هو لغةٌ بحدِ ذاتها, لغةٌ لها أبجدياتُها وحروفُها ومفرداتُها الخاصةُ بها.. هي آهات وآلام هي أوجاع وقصص وروايات... هي مصطلحٌ مصبوغٌ بذكرياتٍ مريرةٍ ممزوجةٍ بالألمِ والوجعِ والضياع, هي قصة التراجيديا الأكثرُ وجعاً وإيلاماً عبر التاريخ, والمسيرُ الأكثرُ حزناً حين سارت قوافلُ شعبٍ بأكملهِ تاركينَ خلفهم بيوتهمُ....المزيد

حركة الأحرار الفلسطينية

عن الفصيل

تقول الحركة عن نفسها أنها: "حركة فلسطينية الوجه، عربية العمق، إسلامية التوجه والانتماء".

اتُّخِذ قرار تأسيس حركة الأحرار الفلسطينية بعد حدوث الكثير من التطورات على الساحة الفلسطينية عموماً والفتحاوية بشكل خاص، كان أبرزها اختطاف قيادة حركة فتح من قِبل فريق التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال الذي تآمر على حصار الزعيم الراحل ياسر عرفات ومهّد للصهاينة للتخلص منه.

وتقول الحركة أنه وبعد أن قام "قادة السلطة باتجاه الارتماء الكامل في أحضان العدو وتحويلها إلى وكيل أمني وسياسي له، ثم قاد الساحة الفلسطينية إلى صراع دموي مرير من خلال محاولته تنفيذ تعليمات الأعداء باجتثاث المقاومة وسحقها، الأمر الذي أدى إلى القيام بالحسم العسكري لإسقاط هذه المؤامرة والحفاظ على خيار الشعب الأصيل".

وهنا وقف مؤسسو الحركة (ومعظمهم من أبناء حركة فتح سابقا) في وجه من أسموهم "المتخاذلين والمفرطين" وقرروا أن يكونوا في صف المقاومة، الأمر الذي فرض حتميّة الانفصال عن قيادة حركة فتح وتأسيس جسم تنظيمي جديد يستوعب هذه الكوادر ومن يرغب الالتحاق بهم.

وأسس هذه الحركة خالد أبو هلال بالإعلان عن انطلاقة حركة "فتح الياسر" في ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني بتاريخ 7/7/2007م.

غيرت الحركة اسمها إلى حركة الأحرار الفلسطينية، وأعلنت الحركة عن تبنيها خيار الجهاد والمقاومة في ظروف مهمة متعلقة بالقضية الوطنية.

تحاول الحركة الوليدة بناء مؤسساتها وأجهزتها ولجانها القيادية المختلفة، ونجحت نسبيا في إيجاد موطئ قدم لها بين الحركات والفصائل الفلسطينية المختلفة، وتواصل الحركة بناء جناحها العسكري "كتائب الأنصار" حيث خرجت دورة عسكرية للالتحاق بصفوف العمل الجهادي والمقاوِم.